الشيخ الطوسي

295

تلخيص الشافي

176 شروع في الاستدلال على أن كلمة ( مولى ) تفيد معنى ( أولى ) بكلام اللغويين والشعراء : كأبي عبيدة ، والأخطل ، والعجاج ، والفراء والأنباري ، وأبي عمر ، وابن حلزة . وفي الهامش ترجمة هؤلاء 183 اثبات ان استعمال كلمة ( مولى ) في ( الأولى ) على الحقيقة لا المجاز 186 اثبات ان المراد من كلمة ( مولى ) الأولى في التدبير والإدارة لا التعظيم والتبجيل 191 طريقة أخرى في الاستدلال بالخبر ، وهي استعراض موارد ( مولى ) وحصر المراد في الأولى بالتدبير 193 الاشكال بأن المراد الموالاة على الظاهر والباطن دون الإمامة والجواب عنه 198 الاشكال بأن الإمامة لو قصدت من الخبر لكانت ثابتة في الحال والجواب عنه 201 الاشكال بأن سبب الخبر ما وقع بين علي وزيد بن حارثة أو اسامة والجواب عنه 203 لو أريد من ( مولى ) المفترض الطاعة للزم ان يسمى الوالد ( مولى ) والجواب عنه 205 من نصوص الإمامة حديث المنزلة ، وفي الهامش اثباته من طرق العامة 206 الاستدلال بالخبر من وجهين : الأول ان يراد جميع منازل هارون لعلي ( ع ) إلا ما اخرجه الخبر 210 يمكن الاستدلال بالخبر من طريق ان هارون كان مفترض الطاعة ، فيجب ان يكون الامام كذلك بحكم التنزيل 211 اشكال ان المراد من الخبر المنزلة الثابتة لا المقدرة والجواب عنه 221 الوجه الثاني : انه من وجود الاستثناء في الخبر يستدل على إرادة جميع المنازل للامام سوى المستثنى 225 الاشكال بأن هارون لم تكن له منزلة الإمامة فيبطل التنزيل . ولو أراد النبي الإمامة لشبهه ب ( يوشع ) والجواب عن ذلك 230 الاشكال على الخبر بأن لو أريد منه اثبات الإمامة فيجب ان تنتفي المنزلة لو مات الامام في حياة النبي والجواب عنه 231 في المتن والهامش عهد النبي لعلي في قتال الناكثين والقاسطين والمارقين